تشرئب أعناق الاف الصيادين التقليديين إلى وزارة الصيد حيث من المنتظر أن يتم استئناف نشاط الصيد مطلع سبتمبر،وتعطش الصيادين إلى معرفة ماسيقرره الوزير بخصوص "فترة 15 يوما" على بعد أيام من وصول الرئيس محمد ولد الغزواني وتفادي أي ردات فعل غير محسوبة قد تشوش على الزيارة؟
يبدو حلم الصيادين كبيرا هذه المرة،وتظاهروا اليوم مشيدين ومثمنين بقرار الحكومة تحريم صيد الإخطبوط ب"الخيط" أو ما يسمى ب"لبلاك"،ومعتبرين أن المطلب الأكثر إلحاحا هو أسبقية "فترة 15 يوما" كإنجاز تاريخي في ظل مماطلة من الوزارة لحسم القرار في أفق زيارة الرئيس.
لم يتم حسم القرار إلى الأن على بعد 5 أيام من انتهاء نوفمبر في ظل جدل كبير حول منح الأسبقية،وأنباء عن منح 10 أيام فقط من قبل الوزارة للصيادين التقليديين،ومفاوضات في هرم عالي من السلطات من أجل حصول الصيادين على فترتهم كاملة غير منقوصة.
هدوء هذه الأيام وتثمين يشي ربما بأنها مناورة ربما من الصيادين من أجل مزيد من الإقناع للسلطات بقيمة الفترة ،وكونها مكسبا تحقق منذ 2006 ،والتف عليه وزراء بالتقليص قبل أن تبقى أسبوعا واحدا فقط.
لم يعرف بالفعل مالذي سيتخذه المسير الفعلي للصيد في هذه الفترة الحساسة في نواذيبو في ظل سعي أرباب العمل لتنظيم التشاور فهل مماطلة الوزارة هو تكتيك مقصود لتضييع الوقت حتى انتهاء زيارة الرئيس مساء الخميس والجمعة على أن يتم الإعلان نهاية الأسبوع عن التواريخ الفعلية لاستئناف نشاط الصيد.
قد يبدو الأمر منطقيا تماما في ظل تنامي حراك احتجاجي متزايد في العاصمة الاقتصادية،وتعويل السلطات على تنظيم استقبال ناجح للرئيس ،وهو ربما يدخل في حسابات الوزارة لتفادي الإحراج؟