تتجه الأنظار صباح الاثنين إلى ولاية نواذيبو لعقد اجتماع موسع بين عمد البلديات والسلطات الإدارية والفاعلين بخصوص تدخلات الشركة في عموم الولاية بعد مرور قرابة نصف سنة.
غير أن السؤال المطروح هو أين مصير المشاريع الثلاثة التي تم تحديدها في اجتماع 2025 بولاية نواذيبو والتي تضم ملعب كرة قدم في الشامي وهل تم انشاؤه؟ أم أن حجر الأساس لم يوضع بعد ؟ وماذا عن مشروع انوامغار ومزرعة بولنوار؟
الاجتماع السنوي هو الأول من نوعه في ظل الإدارة الإقليمية الجديدة لنواذيبو والثالث بعد سنتين في الولاية وحجم انتظارات مشاريع تنموية تتناسب مع حجم عملاق الذهب بموريتانيا,وهل قدم بالفعل مشاريع تتناسب مع حجم أرباح الشركة العالمية.
وتتجه الأنظار إلى الاجتماع وسقف المشاريع التي لم تحصل مدينة نواذيبو منها في السابق على حصة والدوافع الحقيقية في أحد أكبر الشركات الأجنبية.
ولم يعرف بالفعل ما إذا كانت الشركة هذه المرة ستقرر مشاريع ذات أثر تنموي مباشر على السكان ومدى احترام الأجال الزمنية المحددة لها.
وتبقى هذه الأسئلة بحاجة إلى أجوبة مقنعة :
هل تم إنشاء ملعب الشامي في غضون سنة ؟ أم أنه لم يوضع بعد حجره الأساس ؟
كيف يمكن بلورة مشاريع جديدة قبل تنفيذ مشاريع 2025؟ أم ماذا؟
متى ستمول كينروس تازيازت تكون كفيلة بحل أحد معضلات التنمية؟